صاحب السمو الملكي الأمير
ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رائد التحول التاريخي وصانع رؤية المملكة العربية السعودية الطموحة نحو المستقبل.
"همة السعوديين مثل جبل طويق، ولن تنكسر إلا إذا انهد هذا الجبل وتساوى بالأرض"
المحطات البارزة في حياة ونشأة سمو ولي العهد، تعليمه الرائد، وصقل مهارات القيادة الوطنية والإدارية.
خريطة طريق طموحة أطلقها سمو ولي العهد في عام ٢٠١٦ لبناء مستقبل مزدهر، مستندة إلى مكامن قوة المملكة الاستراتيجية.
تنطلق الرؤية من ثوابت راسخة تهدف لتنويع مصادر الدخل الوطني، وتعزيز جودة حياة المواطن والمقيم، وبناء بيئة حيوية جاذبة للاستثمارات العالمية ومحفزة للابتكار.
ترسيخ مبادئ العيش الكريم، تعزيز جودة الحياة، الرعاية الصحية المتكاملة، وتثمين التراث الوطني وتطوير الرياضة والترفيه.
تنويع الاقتصاد الوطني غير النفطي، توطين الصناعات المتقدمة، تعزيز كفاءة المنشآت الصغيرة، واستقطاب كبرى الشركات العالمية.
حكومة فاعلة وشفافة تدير الموارد بكفاءة، مواطن مسؤول يشارك في بناء وطنه، ودعم القطاع غير الربحي والمسؤولية الاجتماعية.
مشاريع استثنائية تعيد تعريف مفهوم المدن والحياة المستدامة، وترسم ملامح عصر جديد للحضارة الإنسانية.
الاستثمار في الإنسان أولاً: تمكين الشباب والفتيات، رعاية الابتكار، والريادة في الذكاء الاصطناعي والتعليم والبيئة.
فتح آفاق القيادة أمام الكفاءات الشابة، وارتفاع مشاركة المرأة الاقتصادية إلى أكثر من ٣٥٪ متجاوزة المستهدف الزمني مبكراً.
زراعة ١٠ مليارات شجرة في المملكة، وإعادة تأهيل ملايين الهكتارات، والريادة العالمية في حماية المناخ والطاقة المتجددة.
تأسيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) واستضافة مؤتمر LEAP التقني الأكبر عالمياً في الرياض.
استضافة إكسبو ٢٠٣٠، الفوز باستضافة كأس العالم ٢٠٣٤، وتدشين استراتيجية ثقافية وطنية تصون الإرث وتقدمه للعالم.
"نحن لا نخشى شيئاً، ولدينا شعب جبار وعظيم، يضع هدفاً ويحققه بكل سهولة... ثروتنا الأولى التي لا تعادلها ثروة مهما بلغت هي شعب طموح، معظمه من الشباب، هو فخر بلادنا وضمان مستقبلها."
كلمات صاغت ملامح المرحلة وأشعلت شعلة الحماس والهمة في وجدان كل مواطن ومحب للمملكة.
دوّن مشاعر الفخر والشكر والاعتزاز بمسيرة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، واستخرج بطاقتك التذكارية الوطنية الخاصة.
احفظ رسالتك، وشاركها مع أهلك وأصدقائك بلمسة وطنية مميزة.